عقدة النقص

ؤدي ضعف قوة الإرادة في النهاية إلى عقدة النقص. ويفترض أننا لا نستطيع مواجهة شخص ما، ولا يمكننا أن نجرؤ على التحدث إلى شخص ما، أو أننا أقل شأنا من الآخرين أو أن الآخرين أدنى منا. هذه كلها أعراض ضعف قوة الإرادة. إن كان صواب أو خطأ ، كلا النوعين من أساليب التفكير مرتبطان بخلايا الدماغ التي تنتج مشاعر الحياة. تتحكم قوة الإرادة في العواطف وعندما تضعف قوة الإرادة تبدأ العواطف بالخروج عن نطاق السيطرة وهذا يخلق فراغ في الحياة. يتم التعبير عن ضغط هذا الفراغ في شكل عقدة النقص

أبسط طرق معالجة هذا المرض وأيسرها هي أن يبقى المرء دائمًا على وضوء

وحتى تبقى على وضوء دائم ينبغي عليك ألا تتجاهل أي نداء للطبيعة وإلا سيشكل ذلك ضغطًا على الذهن. جدد وضوءك كلما دعة الحاجة لذلك

Published by tasawuf.co

Spiritual Teachings of Hazrat Khawaja Shamsuddin Azeemi

Leave a Reply

%d bloggers like this: