الأطفال غير المطيعين

تمثل الأفكار التي يكتسبها الأطفال من أبائهم ومن بيئتهم المنزلية نسبة خمسين بالمائة من أفكارهم ويكتسبوا ما تبقى من أفكارهم من المجتمع المحيط بهم. فإذا كانت بيئتهم المنزلية بيئة غير سلمية وكان الوالدان محبان للنزاع فإن الأطفال سيكتسبون هذه عادات والديهم. ثم تترسخ هذا العادة تدريجيًا في الأطفال. ففي بادئ الأمر يتشاجر الأطفال مع بعضهم البعض ثم يبدائوا في التشاجر مع والديهم بعد ذلك. ونظرًا لأن الوالدين يفتقدان للتفاهم المتبادل فيما بينهم فإنهم يهملون الأطفال ولا يعتنون بهم. وينتج عن هذا الإهمال قسوة في قلوب الأطفال ويصبحوا غير مطيعين. أما الأطفال الذين يعيش والديهم في توافق وتفاهم أو على الأقل لا يظهرون خلافاتهم أمام أطفالهم فإن هؤلاء الأطفال يكونوا مطيعين لوالديهم وفي خدمتهم

فليس الحب والعاطفة المفرطين فقط من يفسد الأطفال ولكن القسوة المفرطة أيضًا تفسدهم. فهذه المشكلة مقلقة للغاية عسى الله أن يحفظ الوالدين منها

عندما يكون الطفل نائمًا بالليل ما عليك إلا أن تقرأ هذه الكلمات

بسم الله الرحمن الرحيم

بَل ھُوَ قُرَآنٌ مَجِیْدٌٓ فِی لَوحِ مَحْفُوْظٍ

تُقرأ هذه الكلمات بصوت مسموع ولكن غير مزعج وأنت جالس باتجاه رأس الطفل النائم. ويتم تكرار هذه العملية لمدة 11 يومًا على الأقل أو لمدة 21 يومًا على الأكثر

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: